بقلم د/ ولاء السيد أنا دائماً بخير -ليس لأني خارق- ولكن لأني أستوعب جيداً أن كل شيء وارد.. والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي. كل شيء قابل للتعويض، وما لا يتم تعويضه يمكن إستبداله، وما لا يمكن إستبداله يمكن الإستغناء عنه والتأقلم مع غيابه،!!! فمهما بلغ حجم الخسارة تظل في عيني.. خير.” انا بخير لأني لم أعد اهتم بكلام من حولي و لم اعد أصغي لآرائهم إلا لو كانت صائبة. لم اعد آبه بارضاء الناس أبدا و لا بإسعادهم على حساب سعادتي أسعد وأسعد من حولي!!!! ولا أحترق وانتهي مثل الشمعه من أجل الآخرين. لان في كثير من الأحيان فاقد الشئ لا يعطيه وأيضا لنفسي علي حق. فأنا بخير لأني املك قوة قادرة على التقدم لو كسرت!!!!! وانا بخير لأني بت أعرف ان الناس كالكتب. فلم أعد أعترف بالعناوين قبل أن اقلب الصفحات. و لم أعد أعقد الآمال على أحد فانا صديق نفسي و عكازه، و هكذا من اليوم و صاعدا لن أهزم ابدا بإذن الله انا بخير لأني أعرف كيف الملم ذاتي بعد ان تبعثرها العقبات.!!! فأنا بخير لأني بت أخرج الأشخاص الذين لايستحقون من حياتي دونما عتب،، وأنهي المسائل التي ترهقني دون مبرر أو سبب. إنني بخير لأني عرفت كيف أرد على المبغضين بنجاحي و على المشككين بثباتي. و لم يعد للكلام لدي قيمة!!! فردودي بالافعال !!!وليست بالكلام٠٠٠٠٠ انا بخير لأني بعدت عن كلام بت اسمى من أن اعاتب فيه... و ألتفت لنفسي لحياتي لسعادتي مع ناس اشاركهم حياتي بطمأنينة و راحة بال. أنا بخير لأنني لا أقارن حياتي بحياة أحد ولا سعادتي بسعادة أحد، ولم أنظر يوما إلى جيب غيري أو رزقه ، ولم أبحر يوما في نوايا!!! من هم حولي. وانا بخير لأني انشغلت بنفسي فقط" انا بخير لاني واثقه في نفسي و رضيت بما أملك مع السعي!! وليس التواكل. و ما دمت اسعى الى الخير وطلب الرزق فأنا بخير.... إنني بخير دائما؛ لأني أعلم أن الله معي ، يرعاني، يسمعني، ولن يفلت يديّ ما دام يرى كل هذا اليقين بقلبي. فأعلموا جيدا إخواني وأخواتي الكرام أن قيمتك في ذاتك وليست في عيون الناس. قيمتك في وجودك وليست بمن يتواجدون حولك ... قيمتك بتعاملك وأخلاقك وليس في إنتظار الثناء عليك. فكن ذو قيمة بما تملك من أخلاق ومبادئ فقيمتك الحقيقية في أصل طيبك وطيب أثرك بين الناس. دمتم جميعا بخير وسعادة وراحة بال.